هذه حياتي
تجرعت المررة مع حليب امي كبرت اذني على صوت الرصاص العابي كانت الاحجار ورسم الشعارات اوقاتي اغلبها في تشيع جنازات اقراني
هذه هي حياتي في ذكرى ستون عاما انتظر الموت وانا بعد لم أعش الحياه
..
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هذه حياتي
تجرعت المررة مع حليب امي كبرت اذني على صوت الرصاص العابي كانت الاحجار ورسم الشعارات اوقاتي اغلبها في تشيع جنازات اقراني
هذه هي حياتي في ذكرى ستون عاما انتظر الموت وانا بعد لم أعش الحياه
..
لما حد يوصفك بكلمة ساذج تزعل وتثور…بس لما تكتشف ان الوصف ده اكبر حقيقه؟؟؟؟؟؟
تتصدم تعيط تعمل ايه..ممكن تفكر..وتبحث جوه نفسك على حاجه حاجه هناك في المكان الضلمه اللي هناك بعيد خالص ولما متشوفش اي
ويقال ايضا من علمني حرفا صرت له عبدا…
والكثير والكثير من الاقوال والابيات وكثير ممن امتهن المهنه عن غير رغبه والكثير ايضا ممن اضاع هيبه المعلم ووقاره لا لشئ سوى اضغاث احلام في رأسه
ولكن لدي سؤال مهم جعلني اخط هذه السطور؟؟؟
لما لا يقف المعلم ويؤدي قسم كما يفعل الوزراء والاطباء والمحامين وغيرهم من اصحاب المهن
لما لا يكون للمعلم قسم يقسم فيه ان ي المزيد
تقسم انك تحبني
واقسم بغير ذلك
تقسم انك لا تراها
واقسم ان انفسها تملاء صدرك وبقايا عطرها
اقسم
خطواتي لا تكاد تلامس الأرض…وضعتُ على المنصه نمقتُ الكلام..صفق الجمهور مرغما ..اسدل الستار..مغمضة العينين وقعتُ في الاسر ..إنتزع قلبي..شوهت أفكاري صُلبت ملامحي..حُملت ُإلى منصة الاعدام…في صندوق اسود وضعتُ حانت جنازتي ..لم أج
قرتُ الهروب بين الأورق والقلم فقد كنت يوما اتقن فن الرسم أخط خطوطا متجاوره تعبر عن أشياء تعجب بها مدرستي ولكني لم أهتم…خلاصة القول:قررتُ اليوم العوده أجرب ما كنت أفعله قبل أعوام طوال…ورقة عريضه وبعض أقلام خشبيه ملونه…خطوط هنا المنزل ..بعض أزهار هنا وهناك.. انتهت الحديقه سيارة صغيره أمام المنزل..لا لم أتعلم القياده إذا سياره كبيره لتسع السائق والكثير من الاصدقاء..مضيتُ أضيف الألوان بعضها يعجبني والبعض الأخرأُسرع بت المزيد
صعدت درجات الأتوبيس السياحي وكأن الكل عبيد لها
تفحصت الأماكن سريعا….ارتمت في ملل على الكرسي المجاور للشباك ورمت اشيائها على الكرسي الأخر في لامبالاه…رحلت بعينها إلى الخارج ….أنتزعها زائر - يريد السطو على الكرسي المجاور- إلى الداخل أخذت تبحث بنظرات مختلطه بتأفف عن مكان اخر بعيد..انتقلت وأشيائها بعيدا حاولت الرحيل مرة أخرى إلى الخارج ترنمت بكلمات إحدى الأغاني لعلها تساعدها على استعادة بعض هدوئها…..طرقت عدة طرقات على زجاج النافذه قطعتها زائره جديده كادت تجلس فوق حقيبتها،،سارعت بإنقاذها ..حاولت جاهده إخفاء غ
ولأنها جرة قلم ولأن القلم خاف على صحبه من الالم خبه عنه حاجات كتير……………
أحكي يا قلمي وقول:
أحكي قبل أفكارك ما تتحاصر أحكي قبل ما تيجي ايد الواصل
أحكي على شعبي الغلبان… أحكي كام طفل مات جعان؟
احب الاطلاع دوما على هذه الصفحه من مجلتي…حيث يعرض كل طفل ما لديه ليبادله مع أخر.. والأن أتمنى عرض ما
يا طالع الشجره اسم احدي مسرحيات الحكيم وهى جزء من اغنيه من الفلكلور الشعبي ولكن اين بقيتها؟
من فتره وأنا ابحث في معجم تيمور وجد :
أبوح يا أبوح كبش العرب مدبوح، وأمه وراه بتنوح وتقول يا ولدي يا لابس الزردي،سكنت









